عبد العزيز علي سفر
628
الممنوع من الصرف في اللغة العربية
أبيات « زهير » بدأها بكلمة « تبين » . كما أنها صرفت في البيت التالي وهو « لأبي دؤاد » يقول فيه : هل ترى من ظعائن باكرات * كالعدوّلي سيرهنّ انقحام « 1 » بينما منعت في البيتين التاليين وهما « لعمرو بن كلثوم » الذي يقول فيه : ظعائن من بني جشم بن بكر * خلطن بميسم حسبا ودينا « 2 » ولعبيد الراعي الذي يقول : وإذا قريش أوقدت نيرانها * وبلت ظعائن بينها وذحولا « 3 » ومنها « نواعم » التي جاءت ممنوعة من الصرف أكثر من سابقاتها بينما لم يصرف إلا في بيت ورد في « شرح أشعار الهذليين » وأما الأبيات التي منعت فيها فهي قول « دريد بن الصمة » : فحور قد لهوت بهنّ حينا * نواعم في المروط وفي الرّياط « 4 » ويقول « امرؤ القيس » : نواعم يتبعن الهوى سبل الردى * يقلن لأهل الحلم ضلّا بتضلال « 5 » ويقول أيضا : نواعم تجلو عن متون نقية * عبيرا وربطا جاسدا وشقائقا « 6 » وأما « النابغة الذبياني » فيقول : نواعم مثل بيضات بمحنية * يحفّهنّ ظليم في نقى هار « 7 »
--> ( 1 ) الأصمعيات 186 . ( 2 ) الجمهرة 1 / 365 . ( 3 ) الجمهرة 2 / 928 . ( 4 ) الجمهرة 2 / 596 . ( 5 ) ديوان امرئ القيس 35 . ( 6 ) ديوان امرئ القيس 196 . ( 7 ) الجمهرة 1 / 225 .